علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

50

الأنوار ومحاسن الأشعار

2 - يوم مبايض « * » وهو يوم لبكر بن وائل على بني تميم قتلت فيه طريفا بشرحبيل حين قتله ابنه [ حميصيصة ] « 31 » بن شرحبيل ، وقتل أبو الجدعاء الطهوي قتله سعد بن عباد بن مسعود . كانت العرب في الشهر الحرام تأتي عكاظ وقد أمن بعضهم بعضا وهم متقنعون كي لا يعرفوا ، وكان طريف بن عمرو بن تميم العنبري لا يتقنع ، فوافى عكاظ سنة وقد [ حشدت ] « 32 » بكر بن وائل وكان طريف قد قتل قبل ذلك شرحبيل الشيباني من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، فقال حميصيصة بن شرحبيل أروني طريفا فأروه إياه فجعل كلما مرّ به طريف تأمله ونظر اليه حتى فطن له طريف فقال : مالك تنظر إليّ ؟ قال أتوسمك لأعرفك فإن لقيتك في حرب فللّه عليّ أن أقتلك أو تقتلني ، فقال طريف في ذلك : أو كلما وردت عكاظ قبيلة * بعثوا إليّ عريفهم يتوسّم فتوسموني إنني أنا ذاكم * شاك سلاحي في الحوادث معلم « 33 » تحتي الأغرّ وفوق جلدي نثرة * زغف ترد السيف وهو مثلّم

--> * الذي ورد في المخطوطة [ أبايض ] بالهمزة المفتوحة ، وقد أثبتناه بالميم المضمومة كما ورد في ابن الأثير 367 ونهاية الإرب 394 ، والعقد الفريد 56 ومجمع الأمثال 442 ومعجم البلدان 4 / 409 وانظر أيضا جواد علي 5 / 369 وأيام العرب في الجاهلية 208 وأيام العرب وأثرها في الشعر الجاهلي وانظر معجم ما استعجم 4 / 1179 . ( 31 ) ورد هذا الاسم بصور مختلفة فهو عند ابن الأثير حميصة وكذلك عند ياقوت وهو في العقد الفريد حمصيصة وفي نهاية الإرب خميصة وفي مجمع الأمثال حميضة وورد في الاشتقاق باسم حمصيصة 1 / 214 . ( 32 ) في العقد الفريد كشفت بدل حشدت ص 56 . ( 33 ) في العقد الفريد أنا ذلكم بدل أنا ذاكم ص 56 ، وعند ابن الأثير انني داء لكم ، وفي أيام العرب في الجاهلية 208 انا ذلكم ، والأبيات في الفاخر أيضا ص 257 - 258 .